السيد هاشم البحراني

121

مدينة المعاجز

كانت روحه زبالة ( 1 ) طفيت ، أو حصاة سقطت . قال علي بن الحسين : قال لي أبي الحسين بن عون : وكان اذنية حاضرا فقال : الله أكبر ما من شهد كمن لم ( 2 ) يشهد ، أخبرني وإلا فصمتا الفضيل بن يسار عن أبي جعفر وعن جعفر - عليهما السلام - أنهما قالا : حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة [ حتى ترى ] ( 3 ) محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين بحيث تقر عينها أو تسخن عينها فانتشر هذا القول في الناس ، فشهد جنازته - والله - الموافق والمفارق ( 4 ) . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة ، وسيأتي بعد ذلك من ذلك حديث عن العسكري - عليه السلام - . الثاني عشر وخمسمائة حضوره - عليه السلام - عند السؤال في القبر 784 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام - في تفسيره : فقيل له : يا بن رسول الله ففي القبر نعيم وعذاب ؟ قال : إي والذي بعث محمدا - صلى الله عليه وآله - بالحق نبيا ، وجعله زكيا هاديا مهديا ، وجعل أخاه عليا بالعهد وفيا ، وبالحق مليا ، ولدى الله مرضيا ، وإلى الجهاد سابقا ، ولله في أحواله موافقا ، وللمكارم حائزا ، وبنصر الله على أعدائه فائزا ، وللعلوم حاويا ، ولأولياء الله مواليا ، ولأعدائه مناويا ، وبالخيرات ناهضا ،

--> ( 1 ) الزبالة : القليل من الماء ( 2 ) في المصدر : لمن . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) أمالي الطوسي : 2 / 240 - 241 ، عنه البحار : 39 / 241 ح 29 وج 47 / 312 ح 4 .